الأخبار

في دارة سلطان 27 مارس 2013

أعرب صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عن سعادته بوجوده ضمن المشاركين في الندوة البحثية “رسامي خرائط الخليج من الماضي إلى الحاضر”، لما لموضوع الندوة من مكانة خاصة لدى سموه في دراساته عن الخليج ومؤلفاته .
وقال سموه: نحن الآن أمام هذه الخرائط وهذه المعلومات المنتشرة في كثير من المراكز الدولية، وهي تعنى برسم هذه الخرائط أو الكتابة عن المواقع التي تعطينا نوعاً من الإمكانات أن نرسم بعضاً من تلك الخرائط .
حيث إن الأساس في الخرائط والأساس فيما يُكتب عنها يعود إلى (كلوديوس بطليموس)، وهو يوناني عاش في الإسكندرية سنة 150 بعد الميلاد، وهو لم يقتحم كثيراً من المناطق حتى يعمل هذه الدراسة العجيبة من هذه الدراسات .
وعني في معظم كتاباته بالوصف وليس بالرسم، ومن عجائب ما كتبه هذا الرجل أنه قاس من مدخل الخليج إلى الإسكندرية وحدد فرق التوقيت الزمني في ساعتين وهو ما نتداوله الآن نحن .
وأضاف سموه: كنت أناقش بعض المختصين حول ما ورد في كتاب بطليموس، فقالوا كان يسأل كثيراً من القوافل التي كانت تصل إلى الإسكندرية، من مصر في تلك الفترة، وكان يعرف من قطع المسافة بهذه الجمال، بدوري قمت بالرد، وقلت لهم إن هذا صعب لأن هذه الجمال حتى تصل من منطقة مدخل الخليج إلى أن تصل إلى مصر لا تستطيع أن تأخذ خطاً مستقيماً، فهذه تلتف في دورة كبيرة، فلابد أن يكون هناك فرق .
وكتب بطليموس كتابه الشهير “الجغرافيا” باللغة اليونانية واستمد مصادر هذا الكتاب عن طريق المعلومات التي تصل من الفتوحات الإغريقية عن طريق القوات في الإغريق، كذلك عن طريق ما كتبه اليونانيون عن رحلة الإسكندر الأكبر إلى فارس وإلى الهند .
وأنا في اعتقادي أن بطليموس درس كتاب “أريانوس” المعنون ب”إنديكا”، وهو قد أخذ المعلومات التي كتبها (نيرخوس) قائد الأسكندر الأكبر لما بعثه في رحلة من الخليج إلى الهند فأريانوس أخذ هذه الدراسة ووضعها في كتاب مشهور أسماه (إنديكا) أي الهند .
وطرح سموه تساؤلات عدة حول كتاب بطليموس قائلاً: ما هو كتاب الجغرافيا؟ أين هو الآن؟ هل هو الكتاب الذي نحن نتداوله؟ هل هو مجموع المخطوطات الموجودة؟

وأنا هنا أستعرض معكم جميع الوثائق ل(بطليموس) في جميع المراكز، وهي كثيرة، بينما الكتب التي كانت باللغة اليونانية هي أربعة كتب أو أربع مخطوطات: نسخة الفاتيكتان وهذه واحدة باللغة اليونانية، نسخة فينيس وهذه باللغة اليونانية ونسخة اليونان
(monstry in the holy mountain in Greece) وهو مكان للرهبنة في جبال اليونان، موجودة نسخة هناك وهي نسخة قيمة، والنسخة الأخيرة التي اكتُشفت قريباً وهي نسخة اسطنبول وهي في حالة ليست جيدة، تتطلب الترميم، ووضعت نفسي أن أكون الوسيط بينهم وبين المؤسسة التي ترمم المخطوطات القديمة في سويسرا ولكن لم نستطع، لأنهم يحافظون على النسخة ولم يقبلوا، حتى إنني كنت قد عرضت أي مبلغ للتأمين، فقط نرمم هذه النسخة حتى لا يكون فيها نوع من الفطريات، ويؤثر فيها .

هذه الأربع نسخ . . كلها باللغة اليونانية، ولكن هناك مجموعة أخرى باللغة اللاتينية ونحن نعرف أن اللغة اللاتينية لغة متأخرة عن اللغة اليونانية، وهذه النسخ هي: نسخة نابولي، ولم أوفق في مشاهدتها أو الإطلاع عليها، وذلك لأن اليوم الذي دعيت فيه لمشاهدتها في مكتبة البلدية بنابولي، شهدت المدينة إضراباً للبلدية وملئت الطرقات بالقمامة إثر ذلك الإضراب، فلم أتمكن من الزيارة وقمت بتأجيل الرحلة .
هناك نسخ أخرى عديدة في المكتبة الوطنية في باريس واستطعت أن أطلع عليها جميعها، وهي باللغة اللاتينية، وقد وضعت قبل ثلاثة أشهر في معرض خاص بالخرائط، وأنا دُعيت للحضور ولم أحضر الافتتاح كون الافتتاح لا يعطي فرصة للآخرين، أن يتطلعوا على هذه المخطوطات ولكني خصصت يوماً كاملاً لذلك وساعدوني في تسهيل هذه المهمة .

هذه النسخ التي نتحدث عنها الموجودة في مكتبة باريس الوطنية، هل هي النسخ نفسها التي كتبها بطليموس، أم أنها منقولة عن بطليموس، وهل هي منقولة من نسخ عربية اختفى كتاب بطليموس قبلها، وفي أيام الترجمات في العصر الذهبي للعباسيين ترجموا كل الكتب، لأن من يقرأ للإدريسي يقول أنا قرأت لبطليموس ولكن باللغة العربية .
ومما تجدر الإشارة إليه أن كتاب بطليموس موجود في المكتبة الوطنية بباريس وهو بحجم كبير يضاهي كتاب الإدريسي .
لكن نرجع ونقول إن كتاب بطليموس الأصلي قد اختفى لأن ما أضيف عليه من أمور وكلمات يعجز حتى بطليموس أن يجمعها، ويقول بطليموس إنه كان يتصل بشخص في صيدا بلبنان وكان هو من يمده بالمعلومات، فمهما كان هذا الصيداوي يمده من معلومات عن أواسط الجزيرة وعن بحارها يبقى الأمر صعباً .

وكان هناك شخص يسمى فؤاد سسكين في جامعة فرانكفورت يدعي ادعاء آخر أن العرب هم الذين أنشأوا الجغرافيا، وأن هؤلاء اليونانيين هم الذين أخذوها، فكان معي بعض الأصدقاء، وكان فؤاد يحاجج، والتزمت أنا الصمت فقالوا لماذا لم ترد؟ قلت لهم يصعب علي أن أرد . . لأن هذا يجافي الحقيقة مهما كان والأمر واضح .
وهنا، كيف لهذه الأسماء الكثيرة خاصة في الجزيرة العربية أن تدخل إلى مخطوطات تنسب إلى بطليموس . لو رجعنا إلى كتاب الإدريسي فمعظم الجغرافيين الأفرنجة اللاحقين أخذوا من الإدريسي . . أمثال (سينسونSanson )، و(غاستالديGastald) أحد الجغرافيين المشهورين، أخذ من الإدريسي، ومن هذا نعي بأن هؤلاء وآخرون قبلهم لما أتوا إلى نقل كتاب بطليموس أضافوا فيه وأنا أجزم أن هذا الذي حصل، ما هي الإضافات التي نلاحظها في هذه المخطوطات، من كلمات عربية . . هذه الآن أمامنا خريطة من كتاب بطليموس “الجغرافيا”، وكان يشير سموه لإحدى خرائط منطقة ساحل الخليج العربي – أنا كنت أحضر دراسة دكتوراه في جامعة دورهام وهي عن صراع القوى والتجارة في منطقة الخليج، ولأن الموضوع تدخل فيه التجارة وجب علي أن افتش عن التجارة وانتقالها فكان الانتقال حسب الوثائق العربية .
تنتقل التجارة من جنوب عمان وبمحاذاة الجبال حتى تصل إلى توام، توام وتعرف حاليا بالعين، ومن توام تنقل بالقوافل إلى بينونه، وبينونه بئر ماء قريب على منطقة الطريف في إمارة أبوظبي . ويشير المصدر إلى أن هذا الطريق دفن بمرور الزمان بالرمال فانقطعت هذه التجارة . هناك مصدر آخر يقول إن التجارة تنتقل من جنوب عمان إلى القرحا ومن القرحا إلى شط العرب .
أين مكان القرحا؟ التاريخ العربي يقول هي بين البحرين والكويت، ولكن ما وجدت اسم القرحا في ذلك المكان فرجعت إلى بطليموس لربما أجد عنده الجواب، فأخذت أبحث في كل هذه الخريطة من الكويت إلى أن وصلت رمال بينونه فوجدتها هناك بجانبها .
وفي التاريخ العربي يقال إن التجارة تنقل من عمان إلى القرحا على القوافل ومن هناك إلى السفن .
عملت دراسة عن الآثار في المملكة العربية السعودية لا يمكن لهذه القوافل أن تمر في الربع الخالي ولا يمكن لهذه القوافل أن تقطع هذه السباخ التي ليس فيها ماء وليس هناك من الآثار ما ينبئ وعجزت عن أن أثبت أي شيء، ولكن بهذه الدراسة وجدت أن القوافل كانت تأتي من بينونة وهي القرحا وتعبر السفن بمحاذاة السواحل وهي موجودة الآن على خارطة بطليموس جغرافيا وبعدها تأتي الشارقة الموجودة في كتاب بطليموس وكتبت (شارقة – قاوين – خيمة) .
فهل هذه الشارقة موجودة في زمن بطليموس 150 بعد الميلاد، وهل هذه أم القيوين معروفة في تلك الفترة، وهل هذا اسم رأس الخيمة موجود أيضاً في تلك الفترة؟ بالطبع يستحيل ذلك

ضاف إلى ذلك أمر آخر عندما تلاحظ خرائط بطليموس عن الجزيرة العربية تلاحظ على المباني الهلال رمز الإسلام والصليب رمز الكنيسة، معنى ذلك أن هذه المعلومات من بعد الإسلام إذا فكل هذه المعطيات تعطينا أننا نشكك في أن هذه المخطوطات التي ذكرت، سواء كانت في باريس أو أي من الأماكن التي ذكرتها سالفاً غير صحيحة الأصل، وهي كلها منقولة من تلاميذ أتوا بعد بطليموس وآخرين يرسلونها بمعلومات جديدة . من أين أتوا بهذه المعلومات لربما من الإدريسي وعندما تطلع على الإدريسي تجد كل هذه المعلومات موجودة بالفعل عنده .
إذاً نحن لأول مرة نشكك بكل المخطوطات الموجودة بأنها غير صحيحة من الأصل، وإنما هي كلها نقل وهذا ما يخص مخطوطات بطليموس .
نلاحظ كذلك أن هناك دراسات على منطقة الخليج، وهي لو ننظر نحن إلى الخرائط الموجودة بين أيدينا لا نلاحظ عليها أي تغير ولا يستطيع الإنسان العادي أن يعرف ما هي المتغيرات .
لو جئنا نضع خريطة غاستالدي في 1570 رسم خريطته ولكن حصل عليها تحوير، وإذا بالرجل قد قرأ كتاب بربوزا وهو رحال وصل إلى هرمز فقال إن كلباء بين رأس الخيمة والشارقة، فعرفت أن غاستالدي قرأ هذا الكتاب لأن الرحالة البرتغالي يصفها هكذا . . هذه إشارة إلى أن الجغرافيين يرسمون بعد أن يقرأوا .
قراءة أخرى تبين عندنا (دنفيل DAnville) وهو فرنسي في خرائطه القديمة جاء بأبولا على البر الفارسي وهي الأصل حسب ما جاء في بطليموس وغيره، دنفيل قرأ كتاب جوج عن ابن حوقل وهذه ترجمة . . فلما قرأ هذا الموضوع غيّر دنفيل هذه الخريطة وعندما أقرأ أنا خريطة دنفيل وما كتبه ابن حوقل أعرف أن الرجل اطلع على هذا الموضوع .
يقول ابن حوقل إذا كنت في كاظمة واتجهت إلى الشمال تأخذك الطريق إلى ابولا، وابولا على شط العرب، لكن على الساحل المقابل، فدنفيل عندما علم بهذا قام بوضع كاظمة في خريطته فعلمت فوراً أنه قرأ هذا الكتاب ولكن لما قال من كاظمة الى . . لم يقل تعبر وإذا دنفيل يزيح ابولا ويضعها على الساحل المقابل العربي تفادياً لأن لا يكون هناك خطأ .
هذه الأمور نلاحظها في الخرائط ويمكن للإنسان العادي أن يعبر عليها ولا يلاحظها، ولكن نحن نقول إن الذين يرسمون خرائط الخليج قديماً كانوا يقرأون ويطلعون ويبحثون .
نأتي لأمر مهم جداً في منطقة الخليج وهو هذه التسمية التي فيها صراع بين الساحلين، وهو أن كل من يريد أن يثبت أن هذا له وهذا لك .
من أطلق تسمية بحر فارس؟ الذي أطلقه نيرخوس الذي عبر فيه وهو الذي أطلق عليه هذا الاسم إذا لم يكن موجوداً أصلاً وكان يسمى بالبحر الأخضر وكان بأسماء كثيرة أخرى، لكننا نلاحظ أن أول من أطلق اسم الخليج العربي هو هونديوس Hondius هولندي من أمستردام وفي سنة 1616 ألف خريطتين، خريطة سماها فارس، والأخرى الجزيرة العربية، وطبعاً في رسم الخريطة أول جزء منها العلوي من ناحية القطيف والبصرة بحر القطيف، وجاء الجزء الثاني في الخريطة التي سميت خريطة فارس كتب عليها الخليج العربي عمداً ولا أعرف لماذا، والخريطة التي سميت خريطة العرب كتبها خليج فارس .
نأتي إلى الإنجليز ولديهم رسامون وأول رسام عندهم جون سبيد أخذ خريطة هونديوس وكتب بحر القطيف وأحياناً بحر فارس، والخريطة الثانية قال بحر القطيف وأحياناً الخليج العربي وهي كلها في سنة 1624 .
إذاً في عالم الخرائط لم تستقر الأمور إلى أن أتى المسح والآن وقد دخل إلى هذه المنطقة في بداية سنة 1507 على يد البرتغاليون، والبرتغاليون لا يرسمون الخرائط حتى لا يأخذها العدو فكانوا يعطون مواصفات وكانوا كل جزء يعطونه للبحارة برسم حتى لا تقع بيد الأعداء إلى أن اتى الإنجليز وأول مسح قام به الإنجليز سنة 1820 على يد وين رايت قائد الحملة وبدأ بمسح بعض المناطق، نلاحظ أن معظم الخرائط لا يوجد بها قطر، لأن هناك سبباً يجعل أن هذه المنطقة مهجورة لا نعرف سواحلها من بعد البحرين لا نعرف هذه السواحل، والسبب أنه لو وصفنا الخليج فالجزء الشمالي عميق وشواطئه كلها برؤوس جبال غاطسة في البحار علاماته سهلة والترحال فيه سهل، أهوية الشمال لا تؤثر فيه ولا تجرفه على شاطىء إنما تبعده في البحر وهذا لا يوجد فيه خوف .
وكان الطريق المار من مدخل الخليج للسواحل الشمالية أقصر الطرق والجهة الثانية أبعد وسواحلها ضحلة، وهذه الضحالة خطورة بما فيها من شعاب مرجانية خطرة تجنح السفن عليها، وكانت الأهوية عندما تهب تجرفها إلى الشاطئ وإنما تبعدها على البحر وهذا لايوجد فيه خوف. لذلك يتفادون هذا الطريق والابتعاد، فلذلك تلاحظ بكل الخرائط لا توجد قطر .
في إحدى الخرائط الإنجليزية عندما قاموا بالمسح في تلك الأيام كتب عليها غير معروف بخط طويل على طول الساحل الجنوبي، إلى أن أتت المسوحات البحرية البريطانية وعملت المسوحات الدقيقة التي استغرقت مدة من السنين .
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها صاحب السمو حاكم الشارقة، في افتتاح الندوة البحثية: “رسامي خرائط الخليج من الماضي إلى الحاضر” التي أقيمت، صباح أمس، بدارة الدكتور سلطان القاسمي للدراسات الخليجية بالتنسيق مع جامعة السوربون بأبوظبي .
وكانت قد بدأت الندوة بكلمة لعلي إبراهيم المري مدير عام الدارة قال فيها: إن الإرث الثقافي المتوارث والذي ينتقل عبر العصور هو في الحقيقة له أشكال عدة، ومنها على سبيل المثال لا الحصر الوثائق المكتوبة من كتب ورسائل وخرائط وغيرها .
وهنا نسجل أن للخرائط التاريخية دوراً كبيراً في إعطاء المعلومات عن الأقاليم والحدود وأسماء المناطق والفترة الزمنية وغيرها، وذلك عبر الفترات التاريخية المختلفة، والإشارة إلى أن هناك أنواعاً من الخرائط المدنية والملاحية التاريخية، ثم أضيفت لها فترات أخرى الطبوغرافية والجيولوجية وغيرها، وحديثاً تم استخدام الحواسيب لعمل الخرائط والأطالس العالمية . وفي الآونة الأخيرة نجد اهتماماً عالمياً بالغاً بعمل الخرائط والأطالس الشاملة .
في سياق الحديث عن الخرائط التاريخية لا بد لنا أن نسجل لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة دوره العظيم في جمع وحفظ المقدرات التاريخية من خرائط وصور وذلل كل السبل للحفاظ عليها وهيأ المكان المناسب لحفظها، ولسموه منا كل التقدير والاحترام .
ونحن اليوم بصدد ندوة تتحدث عن رسامي خرائط الخليج من الماضي إلى الحاضر، وذلك بالتعاون مع جامعة السوربون، وفي الختام لا يسعني إلا أن أتقدم باسمي وباسم المشاركين بأسمى آيات الشكر والعرفان لصاحب السمو حاكم الشارقة على تشريفه لنا في هذه الندوة .
تبعها كلمة للأستاذ الدكتور لوران فاريت مدير مركز البحوث في جامعة السوربون (باريس7)، عبر من خلالها عن بالغ سعادته بوجوده اليوم في الشارقة للمشاركة بهذه الندوة، وعن امتنانه بالتنسيق مع جامعة السوربون في الإعداد لها وتنظيمها .
كما قدم الدكتور لوران فاريت عرضاً تقديمياً حول جامعة السوربون وما تحويه من اختصاصات أكاديمية وأفرع ومراكز للبحوث، وعدد الطلبة الملتحقين بها في جميع الدرجات العلمية والكفاءات التي ينتسبون إليها من أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية، مشيراً كذلك إلى إنجازات الجامعة البحثية والعلمية .
وقد تلقى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى عقب الجلسة الافتتاحية للندوة إهداء من ايريك جيرو تيلم، القنصل الفرنسي العام في دبي متمثلاً في صورة فوتوغرافية تجمع سموه بالرئيس الفرنسي الأسبق فاليري جيسكار ديستان .